بارك سيو جون يحتفل بمرور 15 عاماً على مسيرته التمثيلية بتأملات حول “الإنسانية المفقودة” في الإعلام

شارك بارك سيو جون مؤخرًا وجهة نظره الصريحة حول الآثار الضارة للأخبار الكاذبة، وتحدث عن مسيرته المهنية التي امتدت لخمسة عشر عامًا خلال مقابلة مطولة في غانغنام، سيول. وجاء هذا النقاش عقب انتهاء عرض مسلسل JTBC الدرامي “في انتظار غيونغ دو”، الذي عُرضت حلقته الأخيرة في 11 يناير 2026.
يستكشف المسلسل لم شمل لي غيونغ دو، الذي يؤدي دوره بارك سيو جون، وسيو جي وو، التي تؤدي دورها وون جي آن، بعد أن وجدا نفسيهما متورطين في فضيحة علاقة غرامية شهيرة. وقد نال بارك سيو جون إشادة واسعة لأدائه العاطفي المتقن لشخصية لي غيونغ دو، نائب رئيس التحرير المتعاطف في صحيفة دونغون إلبو. وفي معرض حديثه عن دوره، أشار إلى أن خبرة المخرج السابقة كصحفي وفرت أساسًا متينًا للعمل. وذكر تحديدًا كيف ساعدته بيئة غرفة الأخبار الواقعية والرؤى المهنية – مثل ثقافة تجنب الألقاب الرسمية بين الزملاء في هذا المجال – على الاندماج بسلاسة في الشخصية.

بما أن أحداث مسلسل “في انتظار غيونغ دو” تدور في غرفة أخبار ترفيهية، فإن العديد من المشاهد تُصوّر الأثر النفسي للأخبار الكاذبة المحيطة بطلاقٍ شهير. وعندما سُئل بارك سيو جون عما إذا كانت هذه المشاهد تُلامس حياته الشخصية، أشار إلى أن معظم الممثلين يواجهون على الأرجح تحديات مماثلة في ظلّ المشهد الإعلامي الحالي الذي تهيمن عليه وسائل التواصل الاجتماعي. استذكر سنوات بداياته الفنية بحنين، متذكراً زمناً كان فيه الصحفيون والممثلون يلتقون وجهاً لوجه. ووصف تلك الأيام الأولى بأنها كانت تتسم بنوع من “الرومانسية” و”الإنسانية” لأن القصص كانت متجذرة في حوار مباشر وحقائق موثقة. في المقابل، أعرب عن أسفه لأن المعلومات الحديثة غالباً ما تُعالج بشكل مكثف وتُستهلك كمحتوى عابر. وبينما أقرّ بأن تجربته قد منحته فهماً أوسع لأسباب تحوّل صناعة الترفيه، إلا أنه أقرّ بصعوبة تقبّل غياب المصداقية في بعض التقارير الرقمية.
وبمناسبة مرور 15 عاماً على انطلاقته الفنية عام 2011، تحدث بارك سيو جون عن أخلاقيات عمله الدؤوبة ومعاناته مع الإرهاق. تحدث بصراحة عن فترة شعر فيها باستنزاف داخلي، مما دفعه لأخذ استراحة لمدة عام كامل قبل عامين. أثبتت هذه الاستراحة أنها نقطة تحول حاسمة، وكشف أن فيلم “في انتظار غيونغ دو” يحمل أهمية خاصة كونه أول مشروع اختاره بعد استعادة شغفه بالفن. ضاحكًا من سرعة مرور الوقت، قال مازحًا: “لماذا يمضي الوقت دون أن ينتظرنا؟” وتوقع أن الذكرى السنوية العشرين لمسيرته الفنية ستأتي بنفس السرعة. واختتم المقابلة بوصف فيلم “في انتظار غيونغ دو” بأنه عمل ذو صدى عميق يدوم طويلًا، مشيرًا إلى أن حواره العميق قد يمنح المشاهدين معاني جديدة عند مشاهدته مرة أخرى.
اكتشاف المزيد من كوريارا
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




