مسلسل عزيزي اكس (Dear X) يتصدر 108 دولة لكنه يُثير انقسام المشاهدين بنهاية مثيرة للجدل

اختتم مسلسل “عزيزي اكس – Dear X” الأصلي على قناة TVING رسميًا عرضه الذي استمر خمسة أسابيع، بنهاية مثيرة ومؤثرة تركت المشاهدين حول العالم منقسمين بشدة.
أما الحلقتان 11 و12، اللتان عُرضتا في 4 ديسمبر، فقد تناولتا المصير النهائي لكل من بايك آه-جين (كيم يو-جونغ)، ويون جون-سيو (كيم يونغ-داي)، وكيم جاي-أوه (كيم دو-هون)، منهيةً رحلتهم المضطربة من الهوس والخيانة وتدمير الذات.

في الفصل الأخير، يكشف جاي أوه الحقيقة وراء انهيار آه جين، متتبعًا الخطر الكامن في كلٍّ من دخول شيم سونغ هي إلى المستشفى النفسي وسلوك مون دو هيوك (هونغ جونغ هيون) المشؤوم. في هذه الأثناء، تقع آه جين، التي فقدت ذاكرتها جزئيًا، في حالة من الارتباك المتصاعد. يُحذّرها جاي أوه مرارًا وتكرارًا من تهديد دو هيوك المتزايد، لكن آه جين تُدرك أن ترك زوجها يعني خسارة كل ما بنته.
في النهاية، يُضحّي جاي أوه بنفسه في محاولة يائسة لحمايتها. يواجه جون سيو، الغارق في شعور الذنب وصدمته التي لم تُحلّ، حقيقة معاناة آه جين عندما يكتشف أنها ترتجف وحيدة عند حمام السباحة. مُغرقًا في الخوف واليأس، يتخذ قرارًا نهائيًا مأساويًا يُنهي نهاية المسلسل القاتمة التي لا رجعة فيها.

حافظت الحلقة الأخيرة على طابعها المظلم للويبتون الأصلي، مع توسيع نطاق السرد بتحولات جريئة وغير متوقعة. وقد لاقى تصويره للحب السام، والضرر الذي لا رجعة فيه، والانهيار الأخلاقي إشادة واسعة بفضل شدته وحرفيته العاطفية. ومع ذلك، لم يكن جميع المشاهدين راضين.
أعرب العديد من المعجبين الدوليين عن إحباطهم من النهاية الرمزية المفتوحة، زاعمين أن المشاهد الأخيرة لم تقدم حلاً واضحًا. تراوحت التعليقات بين الارتباك وخيبة الأمل، حيث أصر البعض على أن القصة “لا يمكن أن تنتهي هنا” وطالبوا بموسم ثانٍ لإكمال أقواس الشخصيات.

على الرغم من الجدل الدائر، حقق مسلسل “عزيزي اكس – Dear X” نجاحًا عالميًا. ووفقًا لـ TVING، احتل المسلسل المرتبة الأولى في 108 دول، منها الولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل، والمكسيك، وفرنسا، والهند، عبر منصة البث Rakuten Viki، ودخل ضمن أفضل 3 مسلسلات أسبوعيًا، ورسّخ مكانته كواحد من أكثر المسلسلات الكورية إثارةً للجدل هذا العام.
مع استمرار احتدام الجدل حول نهاية مسلسل “عزيزي اكس – Dear X“، تبقى رسالته الأخيرة المؤلمة واضحة: في عالمٍ يهيمن عليه الهوس والخوف، قد يكون الحب أقوى قوة تدميرية.
المصادر: TVING، TV Report
اكتشاف المزيد من كوريارا
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




